الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

-

[9] يَظَلُّ عَلَى مُهْرِ الْأَرَائِكِ مُطفَحَا بَطِينَا مِنَ الخَرْطُومِ وَهُوَ مُرَع يظل يفعل إذا فعله نهارا، ومنه قوله تعالى: «قالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُ لَهَا عاكِفِينَ (1)» والأرائك السرر في الحجال، واحدتها أريكة، ولا تكون أريكة بغير حجلة). ومنه قوله تعالى: «مُتكِثِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك (3)» أى

على السرر في الحجال.

قال الشاعر:

خُدُودُ حَفَتْ فِي السَّيْرِ حَتَّى كَأَنَّمَا يُبَاشِرْنَ بِالْمِغْرَاء مَسَّ الْأَرَائِكِ) والمطفح الملآن، ومنه تقول، أطفحت الإناء إذا ملأته، وأنا مطفح

أى

ملان.

قال الشاعر:

وَأَنتَ جَوَادُ يَا عَلِيُّ وَمُحْتَدِى غَدًا حَوْضُك الْمَوْرُودُ مَلانَ مُطَفَحا والبطين كبير البطن من أكل وشرب، والخرطوم الخمر، والمرنح المصروع. [10] أَلَا لَا شِمَار فِي النكاح وَلَا زِنا ولا هبَةٌ إِن العِبَاتِ نقبِّحُ والشغار هو أن يزوج الرجل أخته برجل على أن يزوجه أخته بلامهر يجعلانه لهما، هذا لا يجوز، والهبة، لا يجوز أن تهب المرأة نفسها للرجل بغير صداق

ولا ولى وشاهدين.

(1) الآية مكية رقم 71 من سورة الشعرا

(2) هي الحلقة

(3) الآية مكية رقم 31 من سورة الكهف

(4) خدود وصف للناقة إذا أهزلها السير