الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢-
قال أبو صفرة (1): فى العبد: له أن يتزوج أربعا، ومن الحرائر اثنتين.
وقال قوم: له أن يتزوج حرتين ومملوكتين.
وقال بعض: له أن يتزوج أربعا إن شاء من الحرائر، وإن شاء من الإماء.
[13] وَلِلْعَبْدُ يُنتَانِ وَلِلْحُرُ ضِعْفُهَا مِنَ الْبِيضِ عِيد مِنَ الْبِيضِ عِيدٌ وَضْحُ الخَلْقِ رُبِّحُ رجح الأكفال (2) والأرداف، والوضح البيض، ومنه سميت الدراهم البيضاء
وضحا، وسمى الرجل وضاحا، وضاح الجبين، كل ذلك من البياض، والغيد جمع غيداء وغادة، وهي الناعمة، وقيل الغادة المثنية من اللبن، ويقال، غلام أغيد، ويتغايد من رطوبته أى يتمايل، وكذلك الغصن يتفايد من رطوبته، أي يتمايل وقوله للحر ضعفها، أى له أن يتزوج أربعا من الحرائر أو أمتين وحرتين، وقد
مضى ذكره.
14] وَعِدْتُها إِن أُعْتِقَتْ بَعدَ مَوْتِهِ
ثلاث إذَا حَاضَتْ مِنَ الخيضِ وَحْدَحُ
معناه ثلاث حيضات تامات، وأحسب أن دحدح في هذا المعنى تامات، وأما
الدحدح في غير هذا فالدحدح القصير، والدحداح والدحداحة من الرجال والنساء
المعلم المستدير
قال الشاعر:
أغرك أننى رجل قصير يُحَيْدَحَةٌ وَأَنكَ غَيْطَمُوسُ
والفيطموس الطويل.
(1) هو الإمام العالم أبو صفرة عبد الملك بن صفرة الأزدى العماني، وقد كان من علماء الحديث. (2) الأكفال جمع كفل وهو العجز، وكذلك الأرداف