الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣-
بمعنى اللام، واللام بمعنى إلى، قال الله تعالى: بِأَنَّ رَبِّكَ أَوْحَى لَهَا (1)
أى إليها.
[7] وقد قيل في هذا الشعور بأنه سُجُودُ خُضُوع لا سجود على الأكم السُّجُودِ السجود في اللغة الانقياد لأمر الله والاستسلام، والشجر والحيوانات، وجميع ما خلق الله فى الانيا خاضعة وساجدة، والكافر يسجد لغير وجه الله، وظله يسجد لله، والأكم جمع أكمة وهى الجبال الصغار.
[7] وَمَنْ سَالَ عَنْ كُرْسِيهِ فَهُوَ مُلْكُهُ
وَلَيْسَ بِكُرْنِي مِنَ التَّبْرِ وَالْأَدَم
وسع كرسيه السماوات والأرض، وقد نرى الأرض ولا نرى الكرسى،
فكرسيه تعالى ملسكه، والله أعلم، والتبر الذهب ما لم يكن دنانير، مثل المقود
والأعلاق، والأدم معروفة (2).
[8] وَلَيْسَ كَمِثْلِ اللَّهِ شَيْ وَإِنَّمَا
هما الكافُ حَشُرُ لِلْكَلَام لِكَيْ بَيْمٌ (2)
معنى ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، أى ليس هو كشيء من الأشياء،
كمثله زائدة، والمعنى ليس مثله شيء.
(1) الآية مدنية رقم • من سورة الزلزلة
(2) هو الجلد أو الأحمر منه أو مدبوغه.
(3) الحشو هو فضل الكلام. وما يمكن الاستغناء عنه القول