الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣-
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: حبب إلى من دنياكم أربع، الصلاة، والصيام، والنساء
والطيب.
وفى آخر: حبب إلى من دنياكم ثلاث، الطيب والنساء، وجعل قرة عينى
في الصلاة.
(1)
وقال: تزوجوا الأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأوثق أرحاما، وأقنع بالبضع اليسير وقال معاذ بن جبل (3): عليكم بالأبكار، فإ بن أكثر حيًّا، وأقل حبا
أي دعاء.
عن عمر: ما رأيت أعجز ممن يلتمس الغناء في غير الباه (3) بعد قوله تعالى:
وعن
إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ((4)
وروى عن النبي أنه قال لزيد بن حارثة: أتزوجت؟
قال: لا.
قال: لا تتزوج شهبرة ولا لهبرة، ولا نهبرة ولا هندرة ولا لغوتاء.
1
قال: يا رسول الله، ما أعرف مما قلت شيئا
قال: أما الشهيرة فالزرقاء البذية، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة، وأما النهبرة
(1) وقد روى الحديث عن ابن مسعود بلفظ إنهن أضير أواها وأرضى باليسير، وأنتق أرحاما، أي أكثر أولادا.
(2) أحد السبعين الذين شهدوا بيعة العقبة من الأنصار، وقد أرسله الرسول إلى اليمين ليعلم الناس القرآن وشرائع الإسلام وقد توفى عام 18 هـ، وكان الرسول يشير إلى عليه
بالحلال والحرام. (3) الباه النكاح.
(4) الآية مدنية رقم 32 من