الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

86

[1] وَفِي دُبُرِ أَم الزوج عمدًا فما بِهِ

جناح ولو أبصرته يتفتح

أم الزوج أراد الزوجة، وإذا نظر الزوج إلى دبر أم امرأته فلا فساد عليه

قى امرأته ويقال للمرأة زوج وزوجة.

ومنه قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَخَلَقَ مِنْهَا جها» (1) يعنى حواء) وقوله تعالى: «احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ» (2) أى وقرناء هم من الشياطين. والزوج الصنف أيضا كتموله تعالى: «سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج كلها ما تُنْبِتُ الْأَرْضِ) أى الأصناف

[2] وَمَا مَسَّهُ مِنْ أُمِّهِ الدُّرَ مُفْسِدا

نصب مفسدا بنزع الخافض

•

عليها أباه ما حوى الآلَ صَحْصَحُ

ومن نظر إلى فرج أمه أو دبرها، أو. ه، أعنى الدبر، لم يفسدها على أبيه

وقد مضى ذكر هذا، والآل السراب.

قال الشاعر:

قطعَتْ إِذَا مَا الآل آخرَ كَأَنَّهُ سَيُوفَ تَنَجِّي نَسَفَةٌ ثُمَّ تَلْتَقِى الآل السراب، وآض صار كانه سيوف، في بريته وبياضه، ونسفة أى خطوة، فقال: نفت نسفة إذا خطا خطوة، والصحصح والصحصحان. والصحاح جمعه، وهى الفلاة الواسعة، والصحصح الواسع

(1) الآية مكية رقم 189 من سورة الأعراف. (2) الآية مكية رقم 22 من سورة الصافات (3) الآية مكية رقم 36 من سورة يس.