الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

[81] بِطَائِفَةٍ لَمّا تُصَلَّى وَرَاءَكُمْ عَلَى كُلِّ مَقْبُوبِ أَبَاطِلُهُ زِيم الطائفة جماعة من الناس، قال الله تعالى: «وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا). قول للزجاج (2): اختلف الناس في الطائفة، فقال بعضهم: الواحد فما فوق: طائفة، وقال آخرون: الطائفة لا تكون أقل من اثنين، وأقل الطائفة عندى اثنان، لقوله تعالى: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)، والمقبوب هو الفرس، والأقب هو اللاحق، والزيم اسم ناقة أو فرس.

[2] وَأَصَلِّبُكُم فِي النَّخْلِ يَعْنِي بِقَوْلِهِ

عَلَى النَّخْلِ قَتْلًا لِلسِّباع والرخم (8)

وقوله تعالى: (وَلَا صَلَكُمْ فِي جُذوع النخل)، معناه، على

جذوع النخل، جاز أن يضع ها هنا، لأنه في مجذوع على جهة لطوله،

مشتمل عليه.

والجذع

[3] وَأَما الصَّلَاةُ بالدعاه كَفَوْلِهِمْ وَصَل عَلَى العباء في الدن وارننيم وَالدُّعَاءِ وَارْتَثِمْ

الصهباء الخمرة، يعنى بالصلاة الدعاء، وارتشم أى دعا لهما بالسلامة، والدن هو الوعاء الذي فيه، وارتشم بالشين المعجمة أراد الرشم والختم.

(1) الآية مدنية رقم 9 من سورة الحجرات (2) هو يوسف بن عبد الله اللغوى المصنف المحدث

(3) الآية مدنية رقم 2 من سورة النور، وبالأصل تحريف في رسم الآية الكريمة -

(4) الرخم طائر معروف واحدته بالهاء ويقال إنه يطلى بمرارته لسم الحية.

(5) الآية مكية رقم 71 من سورة طه.