الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

قال الشاعر:

وأخلى بشَكل الدِّلَّ مِنْ أَمْ جُوْدَرٍ

وَمِن مغزل يُرْجَى أَجَنٌ مُرشحا

يصفه نعزة وطبية، والمغزل الذى يقبعها الغزل، وهو ولدها، أى ترجيه وتعطف

عليه وترأمه وتحنو عليه

المسألة:

وما جنى المجنون والصبي من أكل، أو اقتسراه بفرجيهما من نكاح فهم من مالهما خاصة دون عواقلهما، والله أعلم.

والصبي والمجنون إذا استكرها امرأة حتى وطناها بالقسر فالعقر في أموالهما. وقال، لا يكون عمرها على عشيرتهما، وإنما ذلك إذا بلغ ما يلزم العشيرة من قيمة خمس من الإبل. وكذلك كل ما أكلاه في بطنيهما أو أتياه بفرجيهما في مالهما

خاصة.

قال أبو الحوارى: أنا آخذ بقول من قال، في مالها

] وَقَوْمُهُمَا مِنْ بَعْدِ ذَاكَ عَلَيْهِمْ فِعَالُهُمَا مَا دَامَتْ الوُزْقُ تَصْدَحُ الورق الحمام جمع ورقاء، وهى التي يخالطها سواد، ومن ذلك يقال، أورق إذا كان كذلك، ويصدح ويسجع وينوح ويغنى، كل ذلك من صوت الحمام إذا

صاح، تقول، صدحت الحمامة وسجعت وهتفت و ناحت وغنت.

قال الشاعر:

وما شرفات يقهر الطَّرْفُ دُونَهَا تَرى الحمَامَ الوُرْقَ فِيهِ قَرَامِصُ

قرامص عش فيه بيض.