الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١قال الشاعر:
-111
لي أصدقاء وَدَارَاهُمْ حَقٌّ عَلَى صَفَحات ماء
أى على جوانب الماء.
تحتوي وأحيل معه على صنع القضاء
[93] لَقَدْ مَوَّنَتْ فِي الدِّينِ كُلِّ مُصِيبَة
مصيبة عبد الله فَالْقَلْبُ مُفْرَح
مقرح به، يعني مقروح، وهو الذى به القرح.
قال الشاعر:
مُقْدُكِ لَا تُسْمِينِي مَلَامَةٌ وَلَا تَبْكِي قُرْحَ الْفَوَّادِ فَيَنْجَمَا
في هذا روايتان.
قال بعضهم: فينجع أى يدمى، والنجيع الدم، وقال بعضهم: فينجع أى من
الوجع والألم.
[94] أثر كنَصْلِ السَّيْفِ مُعْتَدِلُ القُوَى
جميل المحيَّا صَاحِكُ السِّنَّ شَرْمَحُ
الأغر الأبيض الوجه، ومعتدل القوى، وهو جمع قوة، والمحيا الوجه، مأخوذ
من التحية، يقال: حيا الله، وجهك جميل المحيا أى جميل الوجه.
قال الشاعر:
جميل المحيا همه طَلَبُ الْمُلَا مُعْتَدِلًا مِرَارَ الْأُمُورِ يَقُومُهَا
٥٦٨ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.