الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

قال الشاعر:

-111

لي أصدقاء وَدَارَاهُمْ حَقٌّ عَلَى صَفَحات ماء

أى على جوانب الماء.

تحتوي وأحيل معه على صنع القضاء

[93] لَقَدْ مَوَّنَتْ فِي الدِّينِ كُلِّ مُصِيبَة

مصيبة عبد الله فَالْقَلْبُ مُفْرَح

مقرح به، يعني مقروح، وهو الذى به القرح.

قال الشاعر:

مُقْدُكِ لَا تُسْمِينِي مَلَامَةٌ وَلَا تَبْكِي قُرْحَ الْفَوَّادِ فَيَنْجَمَا

في هذا روايتان.

قال بعضهم: فينجع أى يدمى، والنجيع الدم، وقال بعضهم: فينجع أى من

الوجع والألم.

[94] أثر كنَصْلِ السَّيْفِ مُعْتَدِلُ القُوَى

جميل المحيَّا صَاحِكُ السِّنَّ شَرْمَحُ

الأغر الأبيض الوجه، ومعتدل القوى، وهو جمع قوة، والمحيا الوجه، مأخوذ

من التحية، يقال: حيا الله، وجهك جميل المحيا أى جميل الوجه.

قال الشاعر:

جميل المحيا همه طَلَبُ الْمُلَا مُعْتَدِلًا مِرَارَ الْأُمُورِ يَقُومُهَا