الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥قال الشاعر:
110
فقلت للركب هبوا إِنْ لَيْلَكُمْ قَدْ صَاحَ فِي عَقِيبِهِ الْفَجْرُ فَانْتِشُرُوا
أي قوموا من نومكم.
والأيك الشجر الغليظ، واحده أيكة، قال الله تعالى: «كَذَّبَ أَصْحَابُ
الْأَيْكَةِ المُسلمين.
وهو جماع من الشجر.
ويصدح يصيح ويهتف ويسجع، كل ذلك بمعنى.
قال الشاعر:
يعنى الحمام فوقها كل شارق
عَلَى الصلح يَصْدَحْنَ الضُّحَى وَالْأَما بِلَا (3)
والطلح شجر القضبان.
(1) الآية مكية رقم 176 من سورة الشعراء (2) جمع أصيل وهو وقت قبيل غروب الشمس.
٥٧٢ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.