الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦116 -
وقال في العتق:
العتق
[1] لَسْتُ أبْكِي لِخَيَالِ إِنْ طَرَف وَذُرَابٍ هَبْ صُبحا فَدَعَوْ الخيال الحلم في الليل، والخيال مايطرق ليلا، وهو الطارق أبضا، وكل ما أتاك
ليلا فهو الطارق.
قال الشاعر:
خَيالُ أتَى مِنْ بَعْدِ ما نام صحبتى
لِمَى وَأَخلَى الْيَوْمَ فَهُوَ مُعَوِّق
والغراب جمعه غربان. وقد قيل: يجوز غراب وغرابة، ومعنى قوله هب صبحا،
أى انقبه في الصبح.
•
وقيل: هب طار، تقول، نعق الغراب ينعق، ونعق أيضا
قال الشاعر:
أبي أينا نَحْنُ أَهْل تنازل أبدًا غُرَابُ البَيْنِ فِينَا يَنفَقُ
[2] وَسَنيح. وَبَرِيح عَرَضاً وَقَعِيدٍ مِنْ عَلَى نَشْرِ فَق
السائح والسنيح، والبارح والبريح، بمعتى.
قال أبو عبيدة: سمعت يونس بن حبيب يسأل دوبه عن السانح والبارح
قال: السانح ما أولاك ميامنه، والبارح ما أولاك مشأمه من ظبي أو أرنب
أو غيره.
٥٧٣ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.