الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٦

116 -

وقال في العتق:

العتق

[1] لَسْتُ أبْكِي لِخَيَالِ إِنْ طَرَف وَذُرَابٍ هَبْ صُبحا فَدَعَوْ الخيال الحلم في الليل، والخيال مايطرق ليلا، وهو الطارق أبضا، وكل ما أتاك

ليلا فهو الطارق.

قال الشاعر:

خَيالُ أتَى مِنْ بَعْدِ ما نام صحبتى

لِمَى وَأَخلَى الْيَوْمَ فَهُوَ مُعَوِّق

والغراب جمعه غربان. وقد قيل: يجوز غراب وغرابة، ومعنى قوله هب صبحا،

أى انقبه في الصبح.

•

وقيل: هب طار، تقول، نعق الغراب ينعق، ونعق أيضا

قال الشاعر:

أبي أينا نَحْنُ أَهْل تنازل أبدًا غُرَابُ البَيْنِ فِينَا يَنفَقُ

[2] وَسَنيح. وَبَرِيح عَرَضاً وَقَعِيدٍ مِنْ عَلَى نَشْرِ فَق

السائح والسنيح، والبارح والبريح، بمعتى.

قال أبو عبيدة: سمعت يونس بن حبيب يسأل دوبه عن السانح والبارح

قال: السانح ما أولاك ميامنه، والبارح ما أولاك مشأمه من ظبي أو أرنب

أو غيره.