الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

- 117 -

-

قال الشاعر:

فلما أن تحمل آل ليلى جرت بيني وبيهم ظباء جرت سُنحا فقلت لها اخبرينى لوى مَشْمُولَةً فَمَتَى اللقاء والقميد الذى يأتيك من ورائك، وقيل: القعيد الطلميعة على الدانية للقوم يخافون، والنشر المرتفع من الأرض الخافق الذى يلصق بطنه الأرض لئلا يرى، وخفق الطائر إذا طار.

[3] وَسَلَافٍ سَلَفَتْ أَيَّامُها وَاصْطَفَاقٍ مِنْ سَمَاع مُصْطَفِق السلاف الخمر ما سال منها من غير أن ينالها نار، والسلاف جمع سلافة، قوله، سلفت أمامها، أى مضت، ومنه قوله تعالى: «وَأَنْ تَجْمَمُوا بَيْنَ الْأَخْفَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ (1) نهاهم أن ينكحوا نساء آبائهم، وأن يجمعوا بين الأختين ولم يحل لهم إلا ما سلف، أى ما مضى، والسلف القرن الماضى، تقول، كان السلف الماضى من المسلمين يقول كيت وكيت، والاصطفاق والمصطفق واحد، وهو الاجتماع على

الشيء، تقول، اصطفق القوم إذا اجتمعوا واصطفقوا على فعل كذا وكذا

والسماع ما تلذذت به من صوت حسن، ويقع السماع على الغناء والإنشاد.

قال الشاعر:

سَمَاعٌ بِأَذْنِ الشَّيْخ لَهُ وَحَدِيثُ مِثْلُ مَا دَعَا مَشَارُ

المصطفق المجتمع.

،

(1) الآية مدنية رقم 23 من.