الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨- 11 A
[0] وَصَبُوح وَغَبُوقٍ بَعْدَهُ وَرَمُ الدَّل مياس فنى
الصبوح شراب الغداة، والغبوق شرب العشى.
قال الشاعر:
مُلازماً لِقَديم الكأس يَمْنَحُنِي بِالرَّاحِ مُصْطَبِحًا طَوْراً وَمُعْتَبِقا
رخم الدل حسن الفنج.
قال الشاعر:
وَرَضِيمَةُ الْأَطْرَافِ تَحْيِي عِندَهَا طَرُقُ الْهَوَى مِنْ لَحْظِ طَرْفِ أَحْوَرٍ
رخيمة الأطراف يعنى لينة الأطراف، والمياس المتبختر في مشيه
قال الشاعر:
مُنَعَمَةٌ رَيَّا الْبَنَانِ عَزِيزَةٌ تُثْنِي رَيْمَانِ الصَّبَا وَنَعِيس ()
والفنق المنعمة التي فنقها أهلها تفضيقا وفناقا، والدل والدلال والتدلل بمعنى
واحد، وهو أن ينق الإنسان بالمحبة صاحبه
[1] وربوع رَبَعَ الصَّب بها ماه عَيْنَيْهِ عَلَيْهَا مُسْتَبق
ربوع جمع ربع ورباع والمرباع، وهو نزل القوم في الربيع.
قال الشاعر:
فلما عَرَفتُ الدَّارَ قلت لربعها ألَا انْعِيمُ صَبَاحَا أَيُّهَا الرَّبْعُ واسلم)
(1) المين هو التبخير في المشي.
(2) قائله هو زهير بن أبي سلمى، والربع هو المنزل في الربيع، ثم كره استعمالهم إياه حتى قيل لكل منزل ربع، وقوله، ألا اسم صباحا، أي كي في نعمة، يدعوله ألا يدرس ويزول.