الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

-

وقوله: مشرق، أى مستعبد مملوك، والرق بكسر الراء العبودية، والرق ما يكتب فيه من قرطاس وجلد وغير ذلك. قال الله تعالى: «وَكِتَابِ مَسْطُورٍ في رد منشور، والبحر.

(1) «

قال الواقف على هذه المسألة: أريد أن ينظر في هذه المسألة، لأنى أرجو أن فيها شيئا من النقصان.

25] وَإِذَا أَعْتَقَ مِنْهُ عُشْراً ذَهَبَ الْبَاقِي جَمِيعًا فَانْق [26] وَإِذَا أَعْتَق مِنْهُ إِصْبَعاً وقع العِتْقُ عَلَيْهِ فَاسْتَحَق

المسألة:

ومن أعتق من عبد له ثلثه، أو جزءا منه، يعنى إصبعا، أو يدا، أو رجلا، أو أذنا فإنه يعتق كله، وليس عندنا أن يستسعيه بشيء، لأنه هو الذي أدخل ذلك

على نفسه

[27] وَإِذَا أَعْتَقَ يَوْمًا حِصّةٌ مِنْ غُلَامٍ بَيْنَ أَحْزَابِ فِرَق الحصة السهم والنصيب، وأحزاب جمع حزب، وهى الفرق من الناس، قال الله تعالى: «كُل حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون» (1)، أى كل فريق، والفرق الجماعات،

واحدها فرقة. [28] عَتَقَ الْعَبْدُ وَأَدّى قَدْرَهُ لِمَوَالِي الْعَبْدِ تِبْراً أَوْ وَرَقْ يقال: عتق فلان من الرق يعتق عتقا، وعتاقا، أو رجل عتيق وامرأة عتيقة، إذا عتقا من الرق، وأعتق فلان بعد استعلاج إذا صار عتيقا، والتبر الذهب، والورق الفضة، كانت مضروبة، أو غير مضروية.

(1) الآية مكية رقم 2 من سورة الطور (2) الآية مكية رقم 53 من سورة المؤمنون.