الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠[32] وَإِذَا أَعْتَقَهُ فِي بَيْهِ وَجَبَ المِنو إِذَا الْبَيْعَ صَفَق
الصفقة في البيع هي ضرب اليد على اليد في البيع، والبيعة لإمام وغيره. ومن قال: إذا باع فلانا فهو حر، فقد قالوا، إذا وجب البيع عتق قبل أن
يصير إلى المشترى، ومعنى وجب البيع وقع بقوله، وجب البيع يجب وجوبا، وأيضا اصطفق القوم على أمر واحد إذا اجتمعوا.
[33] وإذا قَالَ امْرُو فِي صحة بلسان
مُفصح الفظِ ذَلِق
الذاق المصدر، والذليق، الاسم، وهو الحديد من الفصاحة، وكل شيء
جه ذلقا سريعا، ومنه ذلق السيف من غمده، وذلق كل شيء حده
خرج من مخرجه
قال الشاعر:
مصلصِل يَعْدُو عَلَى بَيْدَانَة حَقْبَاءَ مِنْ حُكْرِ القِمَانَ مُسَرَّدِ
(1)
(2)
يطوف بها عَلَى فَطَلَ الضُّوَى وَشَبَا كَذَلقِ الرَّجُ غَيْر مُفَهد (1)
[3] كُلُّ ولدٍ وَلَدَتْهُ أَمَتِي فَهو حر ثُمَّ جَاءَتْ بِرمن تقول ولد بتسكين اللام، وولد بفتحها، وولد بضم الواو وتسكين اللام، ويكون جمعا واحدا، والرمق بقية الحياة، والرمق ما في النفس، وجمع الرمق أرماق، والرمق المرامقة بالنظر تقول، ما زلت أرمقه بعيني، وأرامقه، أطيل النظر إليه. [35] فهو حر كلما جاء ولو جاء ألف بعد ألف في طرق بَعْدَ المطارقة الشيء بعضه فوق بعض، وفلان على طريقة حسنة أو سيئة، أو على
حال، والطراقة من خلق الإنسان لين وانقياد.
(1) المصلصل هو المصوت، والبيدانة الأنان الوحشية، أو التي تسكن البيداء، والحقباء اسم فرس سراقة بن مرداس، وقد ذكرها للتشبيه، والسرد اسم جامع للدروع وسائر الحاق. (2) الزج الحديدة في طرف الرمح