الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩-
لَمْ
[3] مَند وَنُورِ الْعر والجسم لم تعلق
دفاع الَّذِي يَأْتِي مِنَ الضَّعْفِ وَالسَّقَم
فلما وفرت وقوى جسمها وقوتها، وعلمها وبطشها إليها، وأتى المرض والكبر
والضعف فلم تستطع دفع ذلك عنها، ليس هذا محالا.
[94] وَلِمَ لَمْ نَكُنْ قَدْ أَحْكَمَتْ صُنْعَ نَفْسِها
•
لما وليمَتْ فِي الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالجسم
يقول: لم لم يحكم خلقه من أن يكون قصيرا فيصنع نفسه طويلا، أو يكون نحيفا فيصنع نفسه عريضا، وهذا محال، والطول بضم الطاء ضد المرض، والطول بفتح الطاء المال والكرم والسخاء، قال الله تعالى: «اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّول منهم، (1)، أى أولو السعة والمال، والعرض بسكون الراء ضد الطول، والعرض بفتح الراء عرض الدنيا ومتاعها ..
[10] تَبَارَكَ علام الغيوب ومن له سبع موج اليهم طَوْعاً وَيَضْطَرِم عَلَّامُ وَمَنْ لَهُ تبارك تداوم، وعلام الغيوب جمع غيب، وهو ما غاب عن أعين الناس، واليم البحر و [سمي] الموج موجا لاضطرابه، ومعنى يسبح موج اليم أصل اضطرابه
أنه يسبح.
(1) الآية مدنية رقم 86 من سورة التوبة.