الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

135

وَأَخِيهِ الشَّطْرُ مِنْهُ فَاتَّسَقَ

[10] وَغُلَامُ لِفُلَامٍ شَطْرُهُ وَأَخِيـ أى وغلام، أى عبد الغلام، لرجل شطره، أى نصفه، والشطر من الشيء نصفه، وأخيه، أى لأخيه الشطر، أى النصف، فاتسق، أي اجتمع لهما جمعا وكمل، ومنه قوله تعالى: (والقمر إذا اتق، أى اجتمع وكمل ليلة

أربعة عشر

[4] شهدا كل عَلَى صَاحِبِهِ أَنه أَنتَ ق نصفاً فَانْفَلَق انفلق هلك، أى ذهب منهما، وقولهم، غاق الرهن إذا هلك، يقال، هلم، فكاك الرهن، ها هنا هو القلب، يقال: رهنت الرهن، ورهن الشيء

إذا دام.

[47] نِصْفُهُ عَتْقاً وَيَسْعَى لَهُمَا فِي فَكَاكَ النَّصْفِ مِنْهُ مَا اسْتَحَق السعاية سعاية العبد إذا كوتب في رقبته

المسألة:

وإذا كان عبد بين اثنين، فشهد كل واحد منهما على الآخر، أنه أعتق نصيبه، ففى الأثر، أنه يعتق من حصة كل واحد منهما النصف، ويسعى لها

بالنصف.

قال أبو الحسن: ونحن نقول، يعتق كله، ولا يسعى لهما بشيء، لأنه لم يخر على نفسه، وهما اللذان اعتقاه، وفى الأثر أيضا، إن قال أحدهما، أنت أعتقت هذا العبد، وأنكره الآخر فقد عتق العبد، ويسعى لهما بالنصف من قيمته. (1) الآية مكية رقم 18 من سورة الانشقاق.