الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩- 139 -
-
-
[0] وَامْرُؤٌ قَالَ إِذَا مَا وَلَدَتْ أَمِتى فهى عتيق في الرفق [0] فابنها الآخر سابق وَالَّذِي كَانَ بَدِيا يُلْتَحَق وفى نسخة، ابنها الأول عبد يلتحق.
قوله، بديا أى أولا، والحر نقيض العبد، والحرية من الناس خيارهم
وأفضلهم، والحر فرخ الحمام
المسألة:
ومن قال لأمته: إذا ولدت فأنت حرة فولدت ولدا فهي حرة، والولد مملوك لأنها عتقت بعد أن ولدت، ولو ولدت ولدا آخر في ذلك البطن فهو حر، لأنه قال، إذا ولدت فأنت حرة.
مسألة:
ومن قال الجاريته: إذا ولدت غلاما فأنت حرة، فولدت غلاما وجارية، وكان الغلام قبل الجارية فهو مملوك، وهي والجارية حرتان، وإن ولدت الجارية قبل الغلام فالغلام والجارية مملو كان، وإن ولدت غلامين، فالأول مملوك وهى والثانى حران.
[20] وهما إذا خرجا في مبرك خَرَجَ الْأَوَّلَ عَبْداً إِذ سبق المبرك أي موضع مبرك الإبل، وأراد موضع ولادتها، وإذا ضرب المرأة الطلق فقال ركزت للميلاد وكذلك بركت بمعنى ركزت، كما تقول مجسم الطير، ومفحص النعام، وبراكا موضع الجرب
[61] وَاسْتَحَقِّ المِثْقَ لَمَّا وَلَدَتْ أَوَّلُ الشَّانِ عَلَيْها وَاتَّفَق الشأن الأمر، تقول أول الأمر، يقول، ما شأنك أى ما أمرك، ومنه قوله