الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٠

تعالى: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن) أي في أمور خلقه، يعز ذليلا، ويذل» عزيزا، ويفتر غنيا، ويغنى فقيرا، ويميت حيا، ويحى ميتا، ومسألة البنين تقدمت قبلهما.

[62] وَإِذا قَالَ غُلَامِي مُعْتَق أنى أعْطِيكَ قَبْلَ الشَّهْرِ حق [63] عَتَققُ الْعَبْدُ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يُعْطِ مَا قَالَ وَيُمْضِي مَا نَطَق

المسألة:

ومن قال لعبده، أنت حر إن لم أعط مائة درهم قبل الهلال، فمات السيد قبل أن يعطيه عتق العبد إذا لم يعط شيئا.

[64] وَإِذَا قَالَ إِذَا خَدَمْتَني سَنَةً نَفْسَكَ خَر فَانْطَلَق [10] فهو حُرٌّ إِنْ يَكُن سَيدُهُ مات قبل الحولِ مَوْتاً فَصَمِن

صعق مات:

المسألة:

ومن قال الغلامه: إذا خدمتنى سنة فأنت حر، فمات السيد قبل أن يخدمه

سنة لم يعتق، وقال قوم: يخدم الورثة تمام السنة، ثم هو حر.

وقيل: إذا مات فهو حر، ومن قال لعبده إن خدمتنى سنة فأنت حر فمات السيد قبل تمام السنة فلا يعتق، وإذا قال: عليك لى خدمة سنة، ثم أنت حر، فمات قبل ذلك، فإذا خدم الورثة تمام السنة عتق لأنه ما كان له على أحد من

الناس حق انتقل بعد موته لورنته.

(1) الآية مدنية رقم 29 من سورة الرحمن.