الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦-
- 146 -
-
مسألة:
وقالوا في رجل أخذه عبيده في موضع يقدرون عليه فربطوه وأوثقوه، وقالوا له، أعتقنا، وإلا قتلناك، فأعتقهم لا يعتقون، وإن حاكموه، وقالوا له: احلف ما أعتقتنا، فخلف أنهم عبيده ما خرجوا من ملكه ولا حنث عليه
[3] والتي طلقها سيدها سَفَهَا مِنْهُ وَجَهْلًا وَنَزَقٌ السفه الجهل، والنزق خفة فى كل أمر وعجلة، وجهل وحمق، وامرأة نزقة، ورجل نزق والنزق في غير هذا السبق، تقول: نزق ينزق إذا سبق، ونزقه
صاحبه حتى أشرع.
قال الشاعر:
فَضْلُ الجَوَادِ عَلَى الخيل البطاء وَلَا يُعْطِي بَذَلِكَ مَمْنُونَا وَلَا نَزِقَا يقول: الفضل الجواد على الخيل البطا ممنونا، أى لا يعطيك نقصانا إذ ما يمن
به عليك، ونزق إذا جاءت منه حدة في العطية والجزى، ثم كف عن ذلك
[84] فَأَبُو الشَّمْنَاء يُمْضِي عِتقها وسِوَاهُ قَالَ لَا شَيْءٍ يَحق أبو الشعثاء جابر بن زيد العماني رحمه الله.
[80] وأناس أَنْبَتُوهَا أَمَةً فَإِذَا مَاتَ اسْتَعَرَّتْ لَمْ تَعق
تعق ملك
مسألة:
ومن
طلق أمته التي يطؤها، فقال من قال، تعتق، وهو قول ألى الشعناء،
جابر بن زيد، وقال من قال، لا تعتق ويستخدمها ولا يطؤها، وقال من قال،
هى أمته ويستخدمها ولا يطؤها ولا يبيعها، وإذا مات عتقت.