الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

هذه الأمة، والرافضة (1) نصارى هذه الأمة، ومرتد أى واقع،

إنما المرجئة يهود والمتردية التي تسقط من أعلى.

[100] وَقَالُوا سَيَأْنِي النَّارَ وَقت وَإِنَّهَا

منحة ما إن بها قابس فرم

أى قالوا: إن أهل النار يعذبون فيها على قدر أعمالهم، ثم يخرجون منها،

ولا يبقى فيها أحد فيها أحد، وإنها مفتحة ما بها قابس ضرم، وهذا يتكلم به العرب،

(2)

والنفى يقول: ما بالدار من أحد، ولا قابس (1).

[11] وَقَالُوا قَدِ اسْتَمْنَى لَهُمْ فِي كِتَابِهِ

فلم يخلدوا فيها سوى حقب تيم (3)

هذا معنى قوله تعالى: «مَأَمَّا الَّذِينَ شُقُوا فِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَرِيق

خالدين فيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَا شَاء رَبِّكَ (4)، احتجوا

«

بهذا الاستثناء، وقالوا: إنهم لا يخلدون فيها، والحقب جمع حقبة، ودون ذلك أحقاب، قال الله تعالى: ولا بنين فيها أحتاباً) ويوجد، أن الحقب ثمانون

(1) الرافضة فرقة من الشيعة بايعوا زيد بن على ثم قالوا له تبرأ من الشيخين، أبي بكر، وعمر،، أبى وقال،،، كانا وزيري جدى فتركوه ورفضوه، ولم نقف للحديث المنسوب في روايته عن الرسول عليه السلام على متن أو.

سد

(2) القبس محركة شعلة نار تقتبس من معظم النار، وضرم أى اشتعل.

(3) في الأصل فلم يجدوا لهم بدال فلم يخلدوا فيها، مما لا يتفق مع سياق الشرح بعده،

ويختلف مع لفظ البيت في كتاب الدعائم صحيفة 7.

(4) الآية مكية رقم 89 من سورة هود

(5) الآية مكية رقم 23 من سورة النبأ.