الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢سنة، وقيل زمان، وقيل ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوما، من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا.
واليوم
[102] لَقَدْ زَخْرَمُوا أَمْنِيَّةٌ تَرَكَتْهُمُ كتابع لج الآل يحبه ديم وزخرفوا زينوا، والأمنية جمعه أمانى، أى أمنيتهم التي تمنونها بخروجهم من النار، وتركتهم ان يقبع الآل الذى يراه في أول النهار يلمع في البقاع،
والديم جمع ديمة.
[13] قَالَ وَلَمْ يُشْفِ الْعَلِيلَ بِشَرْبَةٍ
آل رجع.
قال الشاعر
يراد هيامَ النَّفْسِ مِنْ مَشْرَبٍ شَم
شَوَازِبٌ كَالْأَخْلَامٍ قَدْ آلَ نَقُبُها سماحيق صفرا في تليل وقابل
شوازب ضوامر، والأحلام جمع حلم، وهو المقراض.
و آل رجع، والشيم الماء البارد، والفليل والغلة حرقة في جوف الرجل
من شدة العطش.
[104] أَوِ الْقَابِضُ الماء النَّمِيرَ بِكَفَهُ فَنَاهَا وَمَا لِلْمَاء في كفه علم
عَلَمْ
شبههم أيضا في قولهم وما يرجون من الله من أمنيتهم كمن قبض ماء بكفه،
كفه وثناها إلى فيه ليشرب فلم يحصل له من الماء شيء، والعلم ها هنا
العلامة.