الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦-
- 156
-
[10] وَالَّذِي قَالَ لِسُودَانِ مَضَوْا وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَتِيقٌ وَخَرَق الخرق نقيض الرفق، وصاحبه أخرق، وفى الحديث، ما داخل الرفق شيئاً إلا زانه، ولا داخل الخرق شيئا إلا شانه، ويقال: رجل أخرق، وهو الذى لا رفق له بالعمل والخرق.
[107] وَلَهُ فِيهِمْ غُلَامٌ وَهُوَ لَمْ يَرَهُ فِيهِ فَقَالُوا فَقَالُوا يُعتنق
مسألة:
من مر على عبيد، فقال، أحدكم حر، وفيهم غلام له، عتق غلامه، علم به عند القول، أو لم يعلم به، وكذلك إذا قال لعبيد أنتم أحرار، وفيهم غلامه مملوكه.
[10] وَإِذَا مَا قَالَ سَوْدًا أَمَتِي حُرَّةٌ يَوْمَ أَوَارَى فِي النَّفَق
النفق السرب، وهو بيت محت الأرض، والنفق السرب في الأرض
(1)
،
له مخلص آخر، إلى مكان آخر، ومنه النافقاء، وهو جحر يحفره اليربوع،
وله بابان أو ثلاثة، أحدهما النافقاء، والآخر القاصماء، والثالث الراماء، فإذا أتى من قبل القاصماء ضرب النافقاء برأسه وانتفق منها.
وسمى المنافق بذلك لأنه دخل فى الإسلام بلسانة، وخرج منة بقلبه، والنفاق
ضد الشرك، تقول، كل كافر منافق، ولا تقول، كل منافق مشرك
[104] وَهُوَ لَا يَدْرِي مَتَى يَفْجَاهُ يَوْمَهُ أَوْ أَيُّ أَى يَوْمِ يوم يختفق يفجؤه يبغتة، والفجاءة البغتة، تقول بغته فجأة أى بنته على غير ميعاد،
والخنق الأخذ بالحلق وهو كناية عن الموت.
(1) ليربوع دابة غيرة