الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٨158
[107] فلهُ الْقَوْلُ إِذَا قُلْنَ لَهُ نَحْنُ أَبكار وما فينا فتق
الفتق في معنى الثيبات، والفتق فى اللغة انفتاق ورتق كل شيء متصل مستو
فهو رتق، فإذا انفصل فهو فتق، فتقه، فانفتق
المسألة:
ومن قال: كل جارية له حرة إلا جارية بكر، ثم قال، هن أبكار، فالقول قوله، لأن الجوارى أبكار حتى يعلم غير ذلك، فإن أصبن ثيبات، فقال: أصابهن هذا بعد يمينى فالقول قوله، لأن الجوارى أبكار حتى يعلم أنهن غير ذلك
[18] وَلَهُنَّ الْقَوْلُ إِنْ قَالَ الَّتى لَمْ أَطَاها حرة عند الفلق الفلق الصبح، ومنه قوله تعالى: «أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» (، أى الصبح،
وقوله تعالى: «فالِقُ الْإصْبَاحَ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنَا (2).
قال الشاعر:
آل الْعَتِيكِ وَأَبْنَاءِ الْمُلُوكِ لَهُم نُورٌ فَجَارٌ الفلق)
المسألة:
وإذا قال: كل جارية لم أطأها البارحة فهى حرة، ثم قال: هذه قد وطئتها، وهذه وطئت لم يصدق إلا بصحة، والقول قولهن، أنه لم يطأهن.
(1) الآية مكية رقم 1 من سورة الفلق
(2) الآية مكية رقم 96 من سورة الأنعام، وفي الأصل، وجاء الليل.
(3) العتيك خذ من الأزد.