الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

-

[19] وَإِذَا آلَى عَلَى تَزويجه بعتاق ثم أَنهَا وَزَلَقٌ زلق المكان، المزلقة والمزلاق والمزلاج الذى يغلق به الباب، وزلق العجز من كل دابة، وتقول: أزلقت الفرس إذا ألقت ولدها تاما كالسقط، فهى مزلق، وفرس مزلاق، أى كثيرة الانزلاق، وناقة زلوق وزلوج أى سريعة، تقول أيضا، ألقت الناقة ولدها وأملصت، وهو الإزلاق، والإملاص أن تلقى جنينها ميتا، وكل شي زلق من يدك فقد ملص.

[11] وَهُوَ لَا يَسْطِيعُ طَوْلًا حُرَّةً وَاعْتَرَاهُ طُولُ هُم وأَرق الطول بفتح الطاء الجدة والمال، قال الله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانَكُمْ). أى جدة وسعة،. وقال الله تعالى: اسْتَأْذَنَكَ أولُو القول منهم) أي الجدة والمال، والطول بضم الطلاء خلاف العرض، يقال، أرض ذات طول، ونقول: رجل فيه

طول وقصر، والطول العطاء والنيل بفتح الطاء

قال التهامى، وضع المعنيين جميعا:

لا تختي حَسَبَ الآباء مَكْرُمَةٌ لِمَنْ تَقَمَّرَ عَنْ عَايَاتِ تَجْدِهِم حُسْنُ الرِّجَالِ بِسبَاهُمْ وَفَخْرُه بِطَوْلِهِم فِي المَعالي لَا بِطُولِهِم

والأرق طول السهر:

قال الشاعر:

أَرِقْتَ وَمَا هَذَا الْخَيالُ الْمُؤَرَّقُ وَمَا لِي مِنْ سُقْمِ وَمَا فِي مَعْشَقُ وقوله: اعتراه، أى غشيه، وقد مضى هذا كثيرا.

(1) الآية مدنية رقم 25 من سورة النساء.

(2) الآية مدنية رقم 86 من سورة التوبة.