الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥-
- 165 -
-
وقال الشاعر:
لَوْ بِغَيْر الْمَاء حَلْقى شَرَقَ كُنتُ كالفَصَّانِ بِالْمَاء اعْتِصارِى
قال الأصمعي:
إنما شَرَقْتُ بِالْمَاء وَلَوْ كُنتُ شَرَقْتُ بِغَيْرِ الْمَاء كان الماه ملجاي
وقال الشاعر:
فكيف يَنْساعُ لِي عَيْسُ الزَّمَانِ بِمَنْ يَكَادُ يَشْرَقُ حَلْقِي مِنْهُ بِالرِّيقِ
* * *
٦٢٢ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.