الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

- 166 -

-

المكاتبة والولاء

وله أيضا، قال في الولاء وأحكامه:

[1] فرع المسامع بالسماء والقلب موعاً غَيْرَ واع قرع أى ألقى فى الآذان أى ما دخل فيها من المواعظ، وقرع أيضا ضرب.

قال الشاعر:

وَأَحَل مَا سَمِعَتْ آذَانُ الْوَرَى قزع القلوب محكمة الحكماء

والسماع ما تلذذت به من صوت حسن.

وقال الشاعر:

أيها القلب تمثل بدد ن قلبي ن قلبي في سماع وأذن والقرع أيضا الضرب بالسهام، وقوله، والقلب موعا أى في وعاء، ومنه قوله

تعالى (أذن وَاعِيةٌ (1) أى سامعة، من وعيت.

والمغانم خير

داع

[2] داع يحث على المكارم هذا الداعي الذي قرع المسامع، وأراد به الدهر، مما يريه من العجائب في

تصاريف النوائب، والمغانم جمع مغنم. وهو ما اغتنمه الإنسان من الخير وهذا

الداعى يحث ويحض على الأخلاق المحارم والمغانم.

[3] والناس بَيْنَ ثلاثة

مُتباينُونَ

اجتماع

أى والناس ثلاثة نفر، أى متباعدون فلا يجتمعون، تقول بين القوم بون،

أى بعد، أى لا يجتمعون في أخلاقهم وأديانهم.

(1) الآية مكية رقم 12 من سورة الحاقة.