الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

- 167 -

—

[] مُتَعَلَّم أو عَالِم أو جاهل همج رعاع خفض متعلم على البدل من ثلاثة، أراد، الناس بين متعلم وعالم وجاهل، والهمج من الناس الذين لا نظام لهم ولا عقول، والهمج في كلام العرب البعوض،

واحدته همجة، وبه شبه أرذال الناس وسفلتهم همج.

قال الشاعر:

جَارَتَنَا قَدْ مَلَكَتْ مِنَ الهَرْج تبع تأكل جديا أو بذج البذج ولد الضأن، والرعاع أوباش الناس وشرارهم، والرعاع أيضا الشباب

من الناس، ويوصف به الناس إذا غربت أحلامهم عنهم. قال معاوية لرجل: إلى أخاف عليك رعاع الناس، أى شبانهم وشرار

[0] فَاخْتَر لِنَفْسِكَ قَدْ بَدَا وَجْهُ الصَّبَاحَ مِنَ الْقِناع القناع ما يقنع به وهو أوسع من المقنعة وهو ما يقنع، ويقال، ألقى فلان عن وجهه قناع الحياء وجلباب الحياء، والجلباب ما يجلب به، وهو مثل المقنعة،، وإنما أراد اختر من هذه الثلاث الخصال ما أردت، فقد ظهر الحق من الباطل.

وقيل عن لقمان الحكم أنه قال، يا بنى، اغد متعلما أو عالما أو مستمعا ولا تكن الثالث فتهلك و بروى، اغد عالما أو متعلما أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك. وقال غيره: اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا، ولا تكن الخامس فتهلك والثالث والرابع والخامس فى هذا هو الجاهل، لأن الناس بين هذه الخلال، عالم

أو متعلم أو جاهل.

وقال ابن عباس: اغد عالما أو متعلما ولا تكن إمعة، والإمعة الذي يقول لكل أحد، أنا معك: قيل الإمعة الأحمق.