الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠الشجر
جاع
[10] لَيْسَ النفاتُ مِنَ المِسَالَةِ كَالنِّفَاتِ من المسالة دابة تمشى على بطنها، لاتضر أحدا، في ظهرها خطوط، ظهرها أملس
يبرق.
قال الشاعر:
زَمَانُنَا فِي مُمْكَرَات تكبير الجندل الزجاج (1) وَعَقْمَن صَادَهُ غَزَالُ وَ ثعلب صَادَه دَجَاج (2) وقد بالغ في كذبه جدا.
والنفاث النفخ من كل شيء، نفث ينفث. يقول ليس نفث العسالة كنفت الشجاع. والشجاع الحية الذكر، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: يجيء كنز أحدكم شجاع أقرع، الشجاع الحية، والأقرع الذى ليس على رأسه شعر.
[11] لا يعدل أيران والسُّرْ يَان بِالْقَصَبِ
يراع
لا يعدل، أى لا يجعل مثله، تقول، فلان عدل فلان، أي مثله أى لا يكون المران، وهي الرماح الصلبة، وقيل المران شجر صلب مر أصم، واليراع الأجوف من القصب وغيره، ويقال، اليراع القصب، واحده يراعة، والقصب التي يتفتح
فيها اليراعي يراعة.
قال الشاعر:
أحِنُ إلَى أَهْلِي وَإِنْ شَطَّتِ النَّوَى
(1) الجندل هو الصخر الصلب
بليلى كما من البَرَاعِي يَرَانَهُ
(2) العقعق هو طائر أبلق بسواد وبياض، والمراد أن الأمور قد انقلبت في زمان الشاعر،
فأصبح غير الممكن ممكنا.