الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢172
[13] وَتَفَاضُلُ الْأَقوام أكثر في الطبائع وَالْمَسَاعِي الطبائع جمع طبيعة، وهى الخلائق الحسنة، والسجايا، والمساعى الشم، وفى
الأفاعيل الجميلة قال الشاعر (1)
:
وَتَفْضِيلُ ثَمَانِينَ الرَّجَالِ الطَّبَائِع))
والمساعي واحدها مسعاة، وهى الجود والكرم، والمساعى مكارم الأمور.
قال الشاعر:
وَيَرَى الْمَسَاعِي عَنْهُ مَطْلُولَةً كَالْجُودِ يُمْطِرُ مَا يُحَسُّ لَهُ تَرَى
[14] وَالنَّاسُ مِثْلُ الْأَرْضِ شَتَّى فِي الْمَذَاهِبِ وَالطاع شتى مختلفين في الطبائع والمذاهب، قال الله تعالى: «إِن سَعْيَكُمْ لَشَى» (2) أى عملكم لمختلف، أى سعى المؤمن والكافر لمختلف، بينهما فرق.
الشكاع
[15] والتمرُ لَيْسَ مِنَ الْفَصِيصِ جَناؤُهُ وَمِنَ المعو الرطب، وأول ما يقال للبسر إذا كان أخضر، فإن أهل نجد يسمونه الخلال، فإذا عظم فهو البسر فإذا صار فيه خطوط وطرائق وهو المحطم، فإذا تغيرت البسرة إلى الحمرة قلت، هذه سفحت النخل، فإذا ظهرت في الحمرة قيل، أزهى النخل، والفصيص الأشخر، وهو العرش الذي لا تأكله الدواب، والشكاع شجر دقيق له شرك دقيق، يشربه الناس، يدق بالحجارة ويسقاه الناس.
(1) كذا في الأصل، شطر واحد (2) الآية مكية رقم 4 من سورة الليل