الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٦1760
وفي الحديث، أن امرأة مات زوجها فمر بها أخو الزوج وقد تزينت، فقال، ألنا تزينت، ووجدت في هذا المعنى كثيرا، اختصرته، وقوله، حجر عليك أي حرام عليك.
[22] وَعَلَيْكَ فِي اسْتِكْرَاهِهَا عَقْرٌ وَحَدٌ فِي الْجَمَاعَ وإذا استكره مكاتبته فوطئها فإن عليه مهرها والحد، والعقر صداق المرأة. [23] وَالْعَبْدُ إِنْ هُوَ جَاءَهُ جَاءَهُ رِزْقُ يُسَاقُ رِزْقٌ يُسَاقُ بِلا انقطاع [24] مِنْ أَقْرَب أَوْ أَجْنَبِ أَرْضَى بِهِ عِن ـــــد الله كاع الأقرب القريب من القرابة، والأجنب من الجهابة، وهو البعد من غير قراية، كما قال الله تعالى: «وَذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الجذب»، أى البعيد، وقوله تعالى
فَبَعَرَتْ بِهِ عَنْ جُنُب (3) أى عن بعيد، والدكاع داء شديد. وقيل الدكاع
«<
الموت، وقيل الدكاع داء يأخذ الخيل في صدورها وهو كالحفظة، والناس يقولون
دكع فهو مدكع.
قال الشاعر:
تَرَى مِنْهُ صُدُورَ الخيل زُوراً كان بها بجارا أو دكاعا
[20] فَلَهُ الوَصِيَّة
الْوَصِيَّةُ وَالْهَدِيةُ فِي
القضاء يلا امتناع
[26] يَبْتَاعُ مِنها نَفْسَهُ مِنْ رَبِّهِ حِينَ البياع
يبتاع أى يشترى منها نفسه، يعنى من الوصية والهدية، إذها جائزتان، وقوله،
عن ربه أى مالكه، ومن شدة حين البياغ وقت الشراء.
(1) الآية مدنية رقم 36 من سورة النساء. (2) الآية مكية رقم 11 من سورة القصص