الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨178
[31] وَالْعَقْلُ فِيمَا بَيْنَهُمْ يَوْمَ التقارع والمصاع أصل العقل الشد، ومنه عتمال البعير الحبل الذى يشد به، ومن ذلك قيل
للدية عقل، وذلك أن الإبل كانت تعقل بفناء ولى المقتول، والتقارع المضاربة
بالسيوف. والمصاع الماصعة والمطاولة والمضاربة.
مسألة:
والولاء لمن أعتق، ويكون مولى له يعقل عنه، ويعقلون عنه، لقول الرسول عليه السلام، لحمة الولاء كلحمة النسب، لاتباع ولا توهب، تعقل في جنايات الخطأ ولا ميراث بينهم لذوى الأرحام والمصع أيضا شديد القتال، عقدته عزمه على الشيء
لا ينتقص.
(2)
[2] وارب كل تحدد يَوْماً وَلَاه بلا انتزاع (1) محمد أى معتق [بالكسر]، والمفعول به محرد [بالفتح]، ومنه قوله تعالى: إِنِّى نَذَرْ - لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرِّراً ()، أي خادما يخدم في بيت المقدس، قال بكر، محررا خالصا، وكل ما أخلص فلم يكن فيه متعلق فهو محرر، ومن هذا أخذ تحرير الكتاب.
33] وَوَلَا الإماء فلا يجو رُ وَلَا البَنِينِ لَدَى المِياع بولا حين الاضطلاع
[34] وَيَجر ذاك
المسألة:
أبوهم
وإذا أعتق رجل عبدا له، وله ولد عبد مع قوم، ولولده ولدان مملوكان
(1) في الديوان بلا امتناع.
(2) الآية مدنية رقم 35 من سورة آل عمران.