الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠وخبر آخر، شرط الله أحق، وعقدة الله أوثق، وأنه خيرها بين نفسها والإقامة مع زوجها فاختارت نفسها فنبتت سنة الخيار بهذا، وإن ألزمها عدة الحرة، فثبتت سنة على كل أمة خرجت إلى الحرية ولزمها عدة، وهى فيها، أو خرجت منها.
[3] وَوَلا المَرْأَةِ لِقَوْمِها دُونَ الْبُهـ دُونَ الْبُعُولَةِ وَالرّضاع البطولة الأزواج، واحدهم بعل، قال الله تعالى: «وَبُمُولَهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ
»
في ذلك)، والبعل الزوج والبعلة الزوجة، والبعل صم من الأصنام، كان لقوم إلياس، والبعل الفحال من النخل، وجمعه فحاحيل، والبعل ماشرب بعروقه من النخل، والبعل الرب يقال من بعل هذه الدار، أى من ربها، والتباعل والمباعلة والبعال ملاعبة الرجل أهله.
وفي الحديث: أيام التشريق أيام أكل وشرب وبعال.
قال الشاعر:
وَكَمْ حَصَانِ ذَاتِ بَعْل تركتها
و بغل إِذا اللَّيْلُ أَدْجَى لَمْ يَجِدْ مَنْ يُبَارِلُه وبَعْلِ
المسألة:
واختلف الناس فى الولاء، فقال قوم، الأولاد أولى بالولاء، وقال بعض الأخوة والعشيرة أولى بالولاء من الأولاد، وزعم مسبح (2)، أنه من قال الولاء للإخوة والعشيرة، ولا ولاء للزوج ولا الأب والإخوة من الرضاع.
(1) الآية مكية رقم 228 من سورة البقرة. (2) هو الفقيه العالم الشيخ المسبح بن عبد الله من أهالى هيل من أعمال سمايل، وابنه
الشيخ محمد بن المسبح.