الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

-

- 181

[3] وَإذَا أناس أنتقُوا عَبداً فَضاعَ بلا ضياع

[3] رجع الولا لولا أبيه وكان بين القوم ساع

[39] بالصفر ينقل عنهم فيما ألم بلا از تجاع 406] وَعَلَيهم أن يَعْقِلُوا عَنْهُ بِمِقْدَارِ

المشاع

المشاع الذي ليس بمقسوم، تقول، هذا مال مشاع بين شركاء، وعبد مشاع

إذا لم يكن مقسوما.

المسألة:

وقال: من أعتق عبدا فهو ولى له ولقومه يعقل عنهم ويعقلون عنه في الجنايات

والخطأ، فإن بان له أب قد أعتقه قوم آخرون جر أبوه ولاه إلى موالى الأب وإن كان أبو الأب لقوم آخرين جر الأب ولا أبيه إلى مواليه، وجر ابنه أيضا، فصار ولاء كلهم لموالى الأب الأكبر، يعقل بعضهم عن بعض، ومن لم يعرف له أب في الأحرار، وكان الذى أعتق أمه أو أم أمه أو جدة أمه، وأن يعزب (1) حتى يتناسلوا منها فلا يعرف لهم أب حر كان جميع ولاء أولاد تلك الأمة الذى أعتق جدتهم أو أمهم، ولزمهم أن يعقلوا عنه، ولزمهم أن يعقلوا عنه، وإن كان له شريك في العتق عقل عنه كل يوم بقدر صاحبهم من العتق على عدد المعتقين، وقال يعقل العاقلة عن المولى، ويعقل مولى القوم عنهم كأحدهم.

قلت: ويعقلون عن مواليهم، كما يعلن عن نسائهم؟ قال: نعم.

(1) كذا في الأصل.

6