الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢-
182
[1] ذَا مَقَال غَيْرُ شَك)
في الولا الولا فافهم وَدَاع
[42] وإليكم دُرا نَضِيداً محكماً
[43] المقدِ فِي صَدْرِ الفتا
الاصطناع (2)
والإنتماع
[4] الشَّمْسِ فِي بُرج شريف قَدْ كَتُهُ بِالشُّعاع [45] قد صاغها ذُو فطنة طب ربيط الجأش واع (3)
* * *
(1) في الأصل، غير ذلك.
(2) هذا البيت وثلاثة الأبيات تاليته ساقطة في الأصل، مذكورة في الديوان، وهى طريقة
التزمها الناظم في كل قصائده، إذ يختم الموضع الفقهى بأبيات خاتمة له، كما اعتاد هذا أيضا في
بدء القصيدة. والدر بالضم اللآلئ العظيمة، والنضيد المنظوم يجعل بعضه فوق بعض
•
(3) الفطنة العقل والفهم، والطب العارف، والجأش القلب، والواعي هو المدرك
الذاكر للأمور.
٦٣٩ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.