الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

-

- 185

-

وقوله، لا يؤول، أى لا يرجع ولا يعود إلى لقاء واجتماع، والتلاقى

الاجتماع.

قال الشاعر:

فقالَ لَهُمْ خَيْرًا وَأَثْنَى عَلَيْهِمُ وَوَدْعَهُمْ بوَدِيعِ أَن لَّا تَلَاقِهَا يوم التلاق أى يوم فيه يلتقى أهل الأرض وأهل السماء.

[3] إِذَا اعْتَجَمَ النِّسَانُ فَلَمْ تُحِب مَنْ دعَاكَ وَلَسْتَ بِالمِّي الطَّبَاقِ اللسان أى احتبس عن الكلام، وثقل عن النطق لشدة الموت،

اعتجم

والعي في الإنسان الكلال، أن يكون لا يمكنه يقول كل لسانه، أى عى أن

يدعى باسمه فلا يجيب لشدة هول الموت.

قال الشاعر:

الخصوم

وَلَا سَامِي الْفُوَّادِ، وَلَا عَى اللَّسَانِ إِذَا تَشَاجَرَتِ والطباق طباق الحنكين بعضهما على بعض، ومنه قوله تعالى: «

سبع سموات طباقا (1) أى» بعضهم على بعض، الواحدة طبقة.

قال الشاعر:

ماذا تقول إذا سئلت فلم نجب إذا دعيت وأنت في الغمرات

خلق

[2] وَقَالُوا فِي السَّيَاقِ تَرَاهُ أَمْسَى وَهُمْ لَوْ يَعلَمونَ وَفِي السَّياق

السوق الحشر، والناس يساقون يوم القيامة، أى يحشرون حشراً

(1) الآية مكية رقم 3 من سورة الملك.

،