الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧-
187 -
-
والأدانى القرابات، ومن دنا إليه من جيرانه، وقرب من إخوانه، وأعييت أى أكللت وأتعبت، والطبيب المعالج له بالأدوية، وسمى الطبيب طبيبا لحذقه
وفطنته، والراقي الذي يرقى ويعود العوذات
قال عتاب:
والْمَوْتُ لَا يَدْفَعُهُ عَنْكَ الرِّشَا عَنكَ الرِّشَا وَلَا الطَّبِيبُ فَأَعْلَمَنْ وَلَا الرُّقى
البرق شدة البصر لمعاينة الموت، يقال، برق بصره يبرق، وفي القرآن: فَإِذَا بَرقَ البَصَرُ. شق، وبرق بفتح الراء من البراق، أى شخص، يعنى، إذا فتح عينيه عند الموت، والحدق حدقة، والحدقة بياض العين، والجفون
جمع
جمع جفن، وهو غطاء العين، ومنه سمى جفن السيف الذى يغطيه، وقلصت تقبضت ورجع بعضها إلى بعض، وقلص الطل إذا انقبض، وقلص الثوب إذا انقبض بعد الغسل، وقلصت نفسه إذا غشيت.
[7] وَسَالَتْ دمعَةٌ مِنْهُ فَدَلَّت عَلَى نَدَم وَلَهْف واحتراف قيل: ما من ميت إلا وتدمع عيناه باكيا على ما فرط منه من الذنوب وسلف منه من الأعمال، ويأخذه التلهف والأسف.
[] هُنَالِكَ لَا تُطِيقُ عَلَى مَزِيدٍ وَلَا نَقْصٍ مِنَ الْعَمَلِ المُطاقِ أى هناك لا تقدر على مزيد من عملك ولا نقص من ذلك، والمطاق المقدور عليه،
ومنه قوله، لا طاقة لى بهذا الأمر، أى لا قدرة لى عليه ولا قوة.
(1) الآية مكية رقم 7 من سورة القيامة
،