الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٨ووجدت في تفسير قول الله تعالى: «وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ (1)
يقول: لا تسلط علينا عدوا فيعذبنا بما لا طاقة لنا بعذابه، واعف عنا من الخسف
والمسح.
ووجدت أيضا، مالا طاقة، يعنى الغلمة، الشهوة الشديدة
[9] إذا اعْتَوَرَتُكَ عِندَ الْقَبْرِ أَيْدِي
رفاق بعدها أيدى رفاق
اعتورتك غشيتك، تقول: اعتورك الأمر إذا غشيك فأصابك، ومنه قوله تعالى: «إن تَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ الهَتِنَا بِسُوه» (2)، أى أصابك، والرفاق جمع رفقة، وهى الجماعات، ورفيقك الذى نجمك وإلاه رفقة، قال الله تعالى: «وَحَسُنَ أَوْلَئِكَ رَفِيقاً)، أى رفيقا في الجنة
[10] بيكون التَرَابَ وَلَسْتَ تَدْرِى
يجب وسُدُوكَ وَلَا دِفَاقِ
يهيلون بحثون التراب، والجشب ما غلظ من تراب وحصى وغير ذلك، والدقاف أبلغ قولا من الدقيق، تقول: دقيق ودقار وكبير وكبار، وعجيب و عجاب، وليس كل ما أرسلته يدك من رمل أو تراب فقد هلته
(1) الآية مدنية رقم 286 من سورة البقرة (2) الآية مكية رقم 54 من سورة هود. (3) الآية مدنية رقم 69 من سورة النساء.