الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

[111] بَنُو الخزرج الثم السكرامِ وَلِيهم

بنو الأوسِ فِي الرَّوع الجحاجِحَةُ البُهُم

الأوس والخزرج قبيلتان من اليمن، من بني عمرو بن عامر، وهم الأنصار،

والشم الطوال، يقال رجل أشم وطود أشم.

قال تأبط شرا (1)

أحمي حمى قومى فألقى ندهم بالشم من فهم بن عمرو النسل والنسل الشجعان، ومعنى لفهم جمعم واجتماعهم، والروع بالفتح الفزع، قال الله تعالى: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ) أي الفزع، والروع الراء النفس، تقول: ما وقع في روعى، أى في نفسى، والبهم جمع بهمة، وهو الشجاع، يسمى بذلك لأنه يستبهم على قرنه من أين يأتيه، لدهائه وشدة بأسه

بضم

ويقال، البهم جماعة الفرسان.

[112] فلم يكن اسْتِنْفَاؤُهُ مُبْطِلًا لا

أراد تعالَى إِذْ أَراد وَإِذ عرم

عزم فعل، لو وزنت حلم بني آدم لمكان آدم إلى أن تقوم الساعة لما وافى حلم جميع ولده وحرمهم بحلم آدم وحرمه، يقول القائل: اللهم اعزم لى بخير، أى

افعل على سبيل الدعاء والتوسع، والعزيمة في غير هذا الجزم.

(1) لقب ثابت بن جابر بن مضر بن نزار، لأنه تأبط جفير سهام وأخذ قوساً، أو تأبط سكينا، فأتى ناديهم فوجا بعضهم، وهو من الشعراء المجيدين.

(2) الآية مكية رقم 74 من سورة هود.