الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

ومنه قوله تعالى: «مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي اللّلة الآخرة إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق، وافتعلوا من أنفسهم، وقال جل وعز: «إن هَذَا إِلَّا خُلُقُ الأَوَّلين) أى كذب الأولين من أهل الكفر.

[20] وترجعها بلا علم إذا لم تكن عليتَهُ مِنْكَ بِلَا اسْتِرَاقِ الاستراق أى خفية ولا كتمان، والاستراق الافتعال من السرقة.

المسألة:

إذا طلق الرجل زوجته بلا علم منها ردها بلا علمها، وإن طلقها بعلمها ردها

بعلمها.

[4] وَإِنْ رَاجَمْتهَا وَوَقَنتَ عَنْها ولم تعلم برجعك في الوثاقي [47] مَضَتْ لِمامٍ عِدَّتِها فَوَتا فتنكِحُ مَنْ تُرِيدُ مِنَ الرَّفَاقِ الرفاق جمع رفقة، يريد من تشاء من الناس، وعدة المرأة قرؤها، والقرء الطهر. والقرء الحيض

[48] وَإِنْ أَعْلَمْتَهَا وَأصَبْتُ مِنها فجيء بالشاهدين عَلَى الصَّدَاقِ [9] لكيما يُعْلِمَاهَا الرد كيلا يَكُونَ الرَّدُّ مِنْكَ عَلَى انْطَبَاقِ الطباق السكون، وأصله الشد، تقول، أطبقت الشيء على الشيء إذا

ضممت بعضه على بعض

(1) الآية مكية رقم 7 من سورة ص (2) الآية مكية رقم 137 من سورة الشعراء.