الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤

[0] وَلَوْ مِنْ بَعْدِ عِدَّتِها أَعْلَمَاهَا رمين بعد التفاكح والمحاق

التناكح التفاعل من النكاح وهو الجماع، والمحاق الذهاب، وأصله النقصان

ومنه أيام المحاق وهو ذهاب القمر ونقصانه.

قال الشاعر:

كُل ذَمِرٍ يُريدُه الموتُ حُسنا كبُدُور تمامها في المحاق (1)

[1] وَعِلْمُ الرد إن لَمْ يَأْتِ بَانَت مَعَ التعالِيقِ في شَرَك لِزَاقِ

[2] إذا ما وَقْتُ عِدَّتِها تَوَلَّى وَكَانَ الزَّوْجُ في بلد سَحَاق سحاق وسحيق هو البعد، كما تقول، بعيد وبعاد

قال الشاعر:

•

تقديكَ النُّفُوسِ وَلَا فَاذَا فَأَدْنِ الْقُرْبَ أَو أَطِلِ المِعَادًا

[0] فَإِنْ جاءتها فسَدَت بعدلٍ إِذا رَاجَتِهَا فَاسْفَحْ بماق ماق وموق، وجمعه آماق، وهو مؤخر العين ومقدمها، وقد مضى ذكره.

المسألة:

وقال في رجل طلق امرأته طلاقا يملك فيه رجعتها بعلمها، ثم ردها بغير علمها ثم أعلمها هو في العدة، فوطئها، أو لم يطأها، ثم جاءها بالشاهدين من بعد ما انقضت العدة، فأعلماها بالرد وأرخا لها، فعلمت هي، أن التاريخ كان في العدة

أن ذلك جائز، ولا تفوته

•

قلت له: فإن لم يؤرخا - لم يثبت ذلك شيئا.

(1) الذمر هو الشجاع.