الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨[20] وَغَانِيَةٌ تَضَمَّحُ بالموالي وتخلطه
بينجوح
وَغاقِ
الغانية جمعها الغواني وغانيات، وهى التى قد غنيت بجمالها وحسنها عن الحلى
وقال بعضهم: هي التي غنيت بزوجها عن الرجال، وقيل الغواني النساء كلهن. قال أبو عبيدة: الغانية المتزوجة. وأنشد:
أيام ليلى كتابٌ غَيْرَ غَانِيَةٍ وَأَنْتَ أَمْرَدُ مَعْرُوفُ لَكَ الْفَزَل (1)
والتضمخ: التلطخ. يقال، هو متضمخ بالدم وبالطيب.
قال الشاعر:
وَفَوْقَ الْحَوايَا غَزْلَةً وَجَاذِرَةٌ تَضَحَ فِي مِسْك ذَكَى وَزِبَقِ والتضمخ والتطلى التلطخ بالغوا لى، وهو جمع غالية، وهى أخلاط من الطيب يجعل في دهن الراز فى الفائق، والينجوح، والبلنجوح، والألنجوح لغات، وهو
العود، والغاق الزعفران.
[6] كتبت طَلَاقَها طَلقَتْ إِذَا مَا تَبَيِّنَتِ الْقِراءَةَ فِي النِّسَاقِ (1) النماق الكتاب، يقول، نقت الكتاب تنميقا إذا حسنته وجودته، ولو قيل
بالتخفيف لكان جائزا، ونمقته أيضاً إذا نقشته وصورته.
قال الشاعر:
كأن نجر الرَّامِسَاتِ ذُبُولَهَا حَصِيراً
حَصِيرًا تَقَتَهُ الصَّوَابعُ
فُلَانِيَة مُطَانِ بن عَوْفِ مَنَازِلَ كَمَا نَمَّقَ الْمُنْوانُ فِي الرق كَاتِب (3)
(1) الأمرد الشاب طر شاربه ولم تنبت لحيته. (2) ويروى الشطر الثاني، تبين للقراءة في الشق. (3) كذا في الأصل.