الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩- 209 -
[62] وَلَيْسَ عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُقر بأس
مقالة بعض مَشْيَخ
[3] كَذَلِكَ فِي الْهَوَاء وَكُلِّ مَا لَمْ
يين من خط دَمْع أَوْ يُصَاقِ
بصاق و بزاق وبساق ثلاث لغات، والهواء ممدود، وهو الجو الخالى بين السماء والأرض، يقول، لو كنت بين السماء والأرض، والهوى مقصورا: هوى النفس، وقوله تعالى: (وَأَفتَدَتُهُم هَوَاء)، أى جوف خالية
لا عقول لها.
المسألة:
ومن كتب طلاق امرأته على الأرض أو غيرها، فقيل ذلك طلاق ولو محاه
إذا عرف ما كتب، قال بعض: إذا قرأه طلقت
وعن أبي المؤثر، أنه لم يوجب فى هذا طلاق، وإن كتب في الهواء، امرأته طالق فلا تطلق ما لم يتكلم، وإن كتب في قرطاس أو جدار أو أى شيء ينتح أو ريق فإنها تطلق، وإن كتب بيده بغير مداد لم تطلق.
[64] وَلَيْسَ حَدِيث نفسك بالطلاق بِشَيْءٍ دُونَ نُطْقِ وَانْدِلَاقِ يقول: اندلق الرجل فى الكلام إذا أكثر، ومنه اندلق الماء اندلاقا، إذا انبعث ولم يشده شاد
(1) الآية مكية رقم 43 من سورة إبراهيم.
(14 - الدعائم / 2)