الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧42
[119] لَكَ الْوَيْلُ فَارْجِعْ عَنْ ضَلَالِكَ تَائِباً
فَلَيْسَ الَّذِي أَشْقَى الإِلهُ كَمَنْ عَصَمْ
يخاطب من قال: إن المؤمن والكافر، والشقى والسعيد يجتمعون في الجنة،
وقيل: الويل كلمة تقال عند الهلكة)، وقيل: الويل واد في جهنم (3)، ونصب
تائبا على الحال، والمعصوم المنوع.
[17] أحلك انكم قدما بهيمة ما ذرا
مِنَ الطَّيْرِ وَالآرَامِ وَالضَّأْنِ وَالْعم ()
يعنى قوله تعالى: (أحلت لسكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ مِنَ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الخِنْزِيرِ وَالْمُنخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَة وَالنِّطِيحَةُ .. () كل هذا حرام، مع الاستثناء أحلت من الحلال والإباحة،
والبهيمة ما لم تتكلم سميت بهيمة.
[118] أَرَادَ بِتَعْبِيرِ الْبَهِيمَةِ هَا هُنَا جمَاعَةُ ما سَماهُ حِلَّا مِنَ النعم يعنى تعبير البهيمة في نفسها، والتعبير في الرؤيا هو تأويلها وتفسيرها، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمَلَا أَنتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُم لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُون (5)
والبهيمة جمعها للبهائم.
(1) أى دعاء على الشخص بالهلكة
(2) كذا في الأصل وليس لهذا المعنى ذكر في كتب التفسير المعتبرة.
(3) الآرام جمع رثم وهو الطبي الخالص البياض.
(4) الآية مدنية رقم 1 من سورة المائدة (5) الآية مكية رقم 43 من سورة يوسف