الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

-

- PIA -

وأنكرته فلما انصرفوا دخلت إليه مستضيمة بما سمعت من القوم فأنكرت عليه احتماله، وقالت له. قد سمعت تقريع القوم لك وجرأتهم عليك، فهلا دمرت عليهم وقطعت أيديهم، فتعذر إليها بما جاءوه به من الحق، ثم وفى لأهل النواحى وردهم، وكان الضحاك عاش ألف سنة.

وَرَبِّ الجَنتَيْنِ وَذِي رُعَيْنِ

[4] وَفِي رَبِّ الْبَحِيرَةِ والسَّبَايَا وَرَبِّ

قد مضى تفسير البحيرة والسائبة والوصيلة، رب الجبيين عمرو بن عامر، وحديثه مضى في قصيدة التوحيد، وذى رعين ملك من ملوك اليمن من حمير، واسم ذى رعين بريم بن زيد بن سهل بن قيس، ينتهى إلى حمير، واشتقاقه من رعين الجبل، ورعين تصغير رعن. ووجدت أن رعين ملك من ملوك حمير،

وذو رعين حصنه فسمى ذو رعين.

[0] صَرَعْتِيهِم عَلَى الْبَأْوَاء مِنْهُمْ وَأَنهَى بَعْدَهُم لَا تَصْرَينِي رجع إلى ذكر الدنيا وماصرعت من أهلها، وأهلكتهم، والصرع السقوط على الأرض، تقول، صرعه يصرعه صرعا، إذا ألقاه على جنبه في الأرض، والبأواء الكبر العجب والعظمة، تهجوه فتقول بأواء وباء وخنزوانة، كل ذلك للكبر، وتقول فيه، خنزوانة وخنزوة وباء وبأواء، وعرضية وعنجهية وعندهية

كل هذا من الكبر

قال الشاعر:

فمَا زَادَنَا بِأَوَاءَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ غِنانَا وَلَا أَرْدَى بِأَعْرَاضِنَا الفَقْرُ

[6] فَهَلْ تُغْنِينَ عَلَى مِنْ قَتِيل إذ الجرشاه جاش لها أنني الفتيل الذي يكون في شق النواة.