الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩-
- 219 -
-
قال الشاعر:
فما زادَ البُكاءِ لَه فَتِيلًا وَمَا ضَرَّ البَطَارِقةَ السُّرُورُ وهذا مما يمثل به الأشياء الحقيرة والصغيرة التى لا قيمة لها، كقول الله عز
ا
وجل: «وَلَا يُظْلَمُونَ مَتِيلًا () «وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرَ (3)» «مَا يَمْلِكُونَ (1)
من قطمير)، كل هذا جاء في النواة. فالفتيل الذي يكون في شقها، وهو
ما تفتله بأصابعك، والفقير الذى فى قفا النواة. والقطمير لفافة النواة، وهي القشرة البيضاء التي تلفها، والجرشاء النفس على وزن فعلاء وجرشا وجرشا بالتشديد والتخفيف للنفس، والأنين والأليل واحد، وهو أن يثن أنيفا.
قال الشاعر:
وَنَامُوا عَنْكَ وَاسْتَيْقَظَتَ حَتَّى دَعَاكَ المَوْتُ وَانْقَطَعَ الْأَنِينُ
أى لما مات انقطع أنينه
[7] إليك إِلَيْكِ مَالَكَ مِنْ نَصِيبٍ لَدَى فَاسِي أَوْ فَار تجيني إليك إليك يعنى الدنيا، وإليك كلمة مكررة، عنى، أى اذهب وتباعد
تباعدى عنى أيتها الدنيا، واذهبي فما لك عندى من نصيب
قال الشاعر:
إذَا الصِّيَارُ ذُو العَضَلَاتِ قُلْنَا إِلَيْكَ إِليكَ بِهَا وَدَاعَا
(1) الآية مدنية رقم 49 من سورة النساء (2) الآية مدنية رقم 124 من سورة النساء. (3) الآية مكية رقم 13 من سورة فاطر.