الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٢-
- 222
-
قال الشاعر:
تأبي قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفَ لَكُمْ نَسَباً
وَابْنَا يَزَارٍ فَأَنْتُمْ بَيْضَةُ الْبَلَدِ
وكفارة اليمين تغطية الذنب، وقد سميت بذلك لأنها تغطى أمر الخبث،
ومنه تقول: كفرت الحب فى الأرض إذا غطيته.
قال الشاعر:
يعْلُو طَرِيقَةَ مَثْنِهَا مُتَوَاتِراً فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ عَمَامُها كفر ستر وغطى، وسمى الليل كافراً، لأنه يوارى كل شيء
المسألة:
ومن لم يجد العتق فصام، ثم وجد العتق فعليه العتق ما لم يكن ـ لعله ـ يتم الصوم، فإن أتم الصوم فلا عتق عليه ولو وجده.
[10] وَإِنْ يَكُ فِي الصِّيَامِ وَمَا قَضَاهُ قيمتي غير ما لهف حزين حزين في معنى محزون، والحزن ما دخل القلب وتولجه من غم وأسى،
والأسى الحزن، وما قلب الحزين.
[1] وَيُجْزِي عِقْقُ دَمِيٌّ وَقَالُوا يَجُوزُ عِتاقُ أَعْوَرَ فَرْدِ عَيْنِ يجوز عتق العبد النصراني واليهودى، ولا يجوز المجوسى، وقيل: يجوز عتق الأعور بعين، ووجدت في كتاب آخر، أنه لا يجوز عتق العبد الأعور في الظهار، وينظر في ذلك.