الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥

-

من كسر أو مرض، ومنه قوله تعالى: (ثم لَتَطْعَنَا مِنْهُ الْوَتِين (1) والوتين «

نياط القلب.

[23] وفي المُرْجَانِ تَرْخِيصٌ وَلكِن

أبوا عشق الأبوة والبيض

ين

العرجان جمع أعرج، والعوج لا يقع إلا على الرجل، والأبوة الفعل من الأب

كقولك، تأييت أبا، وتبنيت ابنا، وتأمت أما، فهو من الأبوة والبنوة، تقول:

أب وابن.

قال الشاعر:

أقْبَلَ يَهْوِي بَيْن دُوَينِ الشِّرْبَالِ وَهُو يَهْوِى بِالأنينِ وَبِالْخَالِ

العربال جدار، والطربال الثوب الصغير يجعل على الرأس. والأعرج يجوز عتقه، ولا يجوز المقعد الذى لا يقوم، ولا يجوز مقطوع

الرجل.

ومن اشترى أباه أو أمه أو من يعتق إذا ملكه ففيه اختلاف، وقولنا،

لا يجزيه، ومن أعتق عبد ولده عن ظهار أجزى عنه، لأنه قد أتلفه. [24] وَمَنْ تَرَكَ الْإِفَاءةَ مُسْتَطيعا يجهل آب مُنْقَطِعَ القرين الإفاءة الرجوع، يقول فاء الطل يفاء إذا رجع، وقوله تعالى: «لِلَّذِينَ يُولُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَربَّص أرْبَعَةِ أشهر، فإن فاهوا (3): أي رجعوا، وآب أيضاً رجع، قال الله تعالى: إِنَّ إِلَيْنَا إِيَا هُمْ (3) أى رجوعهم.

(1) الآية مكية رقم 46 من سورة الحاقة. (2) الآية مدنية رقم 226 من سورة البقرة. (3) الآية مكية رقم 25 من سورة الغاشية.

(15 - دعائم / 2)