الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦226
[20] ويشْهَدُ أَنه قذفا، إن لم يعان ميرا لتأي أو شجون أَنَّهُ قَدْ إِنْ لَمْ لِنَأْي أَوْ
الشجون جمع شجن ومن ظاهر من امرأته، ثم كفر، قبل أن يخلو أجل الظهار، ثم تركها، علم يطأها حتى ذات أربعة أشهر أمن غير جنة لظهاره، قال، ترين بالظهار» فإن كان له عذر بمرض أو سفر أو حبس فأرجو أن يدرك، ويشهد أنه قد فاء "
إلى زوجته، ولم يمنعه من وطئها إلا ما هو فيه
وقوله، لم يطق سرا. السر كناية عن
قال امرؤ القيس:
أَلَا زَعَمَتْ بَسْبَاهُ الْيَوْمَ أَنِّي كَبِرْتُ وَأَلا يُحْسِنَ السِّرِّ أَمْنَا لِي
وقال آخر:
إنِّي عَلَى النَّأْي وَالعَدَانِي أَضِيرُ وُدًّا لِمَنْ جَف
جَاني
[2] وَيَلْمَسَ فَرْجَهَا إِنْ كَانَ نِضُوا مقيماً لا يفيق من الأنين
النضو الناحل من المرض، الذي قد سقطت قوته.
قال الشاعر يصف قدميه:
وَقَدْ رَأَيْنَا إِذَا شَابَ صَالِحُ ذَاعَفُةٌ وَذَا وَقَارٍ وَثِقَا نَضُوا
صافنا
في ظلمة الليل إذا الليلُ دَجَى
والفضو أيضا الجمل الناحل المهزول من شدة السير
قال الشاعر:
م انْصَرَفْتُ إلى يَضُوِى لِأَبْعَتَهُ إِبْرَ الْخُدُونَ الفَوَادِي وَهُوَ مَعْقُولُ)
والأنين هدة الوجع، تقول، أنّ يثن أنة وأنينا.
(1) الحدوج جمع حداجة، وهى مركب للنساء مثل المحفة، ومعقول من عقل البعير إذا
دت ساقه برباء.