الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧227 -
-
قال الشاعر:
وَلِلْكَبِيرِ أَنه تَحْتَ الدُّجَى وَرَنْةٌ فِي المكنين والنطا)
ويقال أنين و أنان.
[27] وَمَن الَى وَكَانَ لَهُ سَعِيدٌ فَمَاتُوا قبل تكفير اليمين [28] فَإِنَّ الصَّوْمَ لَا يُجْزِى وَتَمْضِي حَلِيلَتَهُ بِهجْرَانِ وَبَيْنِ الهجران القطيعة الصرم، والبين الفراق، تقول، بان يبين بينا وبينونة إذا فارق، وقيل، من ظاهر وله عبيد، ولم يكفر حتى مات عبيده فلا يجزيه الصوم. [29] وَيَتِقُ كُلِّ مَنْ آلَى ظِهَاراً عَلَى أُمَةٍ مِنَ الْمَنَّ الْقِطِينِ والقن العبد، والأمة الذى ملك هو وأبواه، يقول، هذا عبد من وعبد مملوك وهو الذى ملك وحده، وجمع القن القنون، والقطين جمع قاطن وقطان وقاطنون، وهم المقيمون في البلد.
قال الشاعر:
و بلاقع دى بأن قطينها حلَفُوا يَمينَا فِي مَلَاكِ غَمُوسا (2) [30] وَ لَيْسَ عَلَيْهِ فِي التَّكْفِيرِ وَقت وَلَا حَرج طُوَالَ الْأَطْوَلَيْنِ
الحرج الإثم، وطوال الأطولين الليل والنهار
المسألة:
ومن ظاهر من أمته التى يطؤها لزمه الظهار، وعليه أن يكفر قبل أن يطأها، ولا وقت عليه، فإن وطئها فسد عليه وطؤها أبدا، ومن ظاهر من أمته التي يطؤها، ثم أراد وطأها فليكفر قبل ذلك كفارة الظهار.
(1) الشطو هو الجانب والناحية.
(2) اليمين الغموس هي الكاذبة التي يتعمد صاحبها عالما بأن الأمر بخلافه، أو هي التي
تغمس صاحبها فى الإثم ثم في النار.