الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

-

[31] وَيُفْسِدُهَا إِذَا هُوَ لَمْ يُكَفِّرْ وَهاءَ مَها عَلَى دَاء دَنِينِ [32] وَإِنْ هُوَ لَمْ يجد أمة سواها فينيقها وَيَقْفِي كُلِّ دَيْنِ أَمَةً فَيَعْتِقُهَا تفسير البيتين مخلوط. الحناء مملودا: كل هاء من مرض أو غيره، والدفين بمعنى مدفون، مثل تعيل ومفعول، وجروح ومجروح، وضريب و مضروب. لاة في البعين:

وقال في رجل ظاهر من أمته التي يطؤها، إنه إن لم يكن معه عبق يجزيه

الصيام إذا لم يجد غيرها، وهذا قول أبى المؤثر، وبه نأخذ. وقوله، يقضى كل دين، يعني، ماجعل على نفسه من كفارة الظهار في عمقها،

والله أعلم. وقال من قال، إن لم يجد عتقا إلا هى فعليه أن يعتقها عن نفسها، إن لم يجد علقا فيكفر بالصيام، إن أطاق، وإلا بالإطعام إن لم يطق ويطؤها، وليس عليه أن يحقها عن نفسها.

[3] كَذَلِكَ مَنْ تَألّي في ظهار عَلَى مَنْ لَيْسَ فِي مِلْكِ الْيَمِينِ [34] فَبَعْضُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ فِي مَا لَمْ يَلكُهُ مِنَ الْقُدُونِ القنون جمع فن، وهو العبد والأمة الذى ملك هو وأبواه، وقد قيل، يجمع

على أقتان. مسألة:

وعن أبي عبد الله محمد بن محبوب فى رجل قال: فلانة عليه كظهر أمه ألف مرة إن تزوجها، قال: أما على قول من يقول: إن الكفارة على من ظاهر مما لا يملكه، ولا يعتق ما لا يملك، أنه لا يقع عليه ظهار، وأما على قول من